عائلات ال مكي وال جلال تحتفل بعقد قران ميادة ووليد في ليلة عنوانها الوفاء وصلة الرحم

في ليلة من أجمل ليالي العمر، سادتها مشاعر الفرح والمحبة والدفء الأسري، شهد شارع الكابلات بمنطقة المطرية بمحافظة القاهرة مساء الجمعة الموافق 12 يونيو 2026 عقد قران الشاب وليد على الآنسة ميادة، وسط حضور كبير من الأهل والأصدقاء والأحباب الذين حرصوا على مشاركة العروسين فرحتهما في هذه المناسبة السعيدة.
وجاءت الاحتفالية لتعكس أصالة وترابط عائلات ال مكي وال جلال، اللتين تتمتعان بتاريخ من الاحترام والمحبة بين الجميع، حيث اجتمع أفراد العائلة من مختلف الأجيال في مشهد عائلي مميز يؤكد أن الروابط الأسرية ما زالت تمثل الركيزة الأساسية في المجتمع المصري.
وحظيت العروس ميادة بإشادات واسعة من الحضور الذين أكدوا أنها مثال للفتاة المصرية الأصيلة صاحبة الخلق الرفيع والسيرة الطيبة، وهي الصفات التي جاءت نتيجة تربية كريمة وغرس للقيم والمبادئ النبيلة داخل أسرتها.
كما أشاد الحاضرون بالدور الكبير الذي قامت به والدة العروس في تنشئتها على الأخلاق الحميدة والاحترام والتقدير للجميع، مؤكدين أن ما تتمتع به ميادة من صفات راقية يعكس حجم الجهد والعطاء الذي بذلته والدتها على مدار سنوات طويلة.
ولم تغب كلمات التقدير والعرفان عن الجدة العظيمة، "ست الكل" وكبيرة العائلة، التي كان لها دور محوري في تربية ورعاية أسرتها وغرس القيم الأصيلة في أبنائها وأحفادها، لتصبح نموذجاً مشرفاً للأم والجدة المصرية المكافحة التي صنعت أجيالاً من أصحاب الخلق والاحترام.
وشهد عقد القران حضور والد العروس الأستاذ ياسر الظنهار، كما شارك الفرحة الحاج جلال حامد، والمستشار طلعت حامد، إلى جانب خال العروس الأكبر الأستاذ جمال جلال، والأستاذ حمادة جلال، والأستاذ نادر جلال، الذين عبروا عن سعادتهم الغامرة بهذه المناسبة المباركة.
كما حضرت "أم الرجالة" و"ست الكل" كبيرة عائلة ال جلال، صاحبة المكانة الخاصة في قلوب جميع أفراد العائلة، والتي تحظى بمحبة واحترام الجميع لما قدمته من سنوات طويلة من العطاء والتضحية ولمّ الشمل بين أفراد الأسرة.
ومن جانب آخر، شاركت عائلات ال مكي بكامل محبتها وفرحتها بهذه المناسبة السعيدة، يتقدمهم "أم الرجالة" و"ست الكل" أم عائلات ال مكي، إلى جانب الأستاذ ممدوح مكي نائب وزير التربية والتعليم، والأستاذ خميس مكي هيئة الاستخبارات وزارة الدفاع، والمستشار حامد مكي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة لدى المحاكم الجنائية ومحاكم أمن الدولة والمحاكم المدنية ومحاكم الأسرة والمحاكم العمالية وتأسيس الشركات والعلامات التجارية وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية القاهرة حزب مستقبل وطن أمانة، والصحفي والإعلامي مصطفى مكي عضو نقابة الصحفيين المصرية، وعضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية، وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية القاهرة بحزب مستقبل وطن، ورئيس تحرير جريدة المصري، ورئيس تحرير جريدة البلد، ورئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم، ومندوب وزارتي الداخلية والخارجية المصرية، حيث حرص الجميع على مشاركة العروسين وأسرتهما هذه الفرحة الكبيرة.
كما شهدت الاحتفالية حضور عدد من أبناء العائلة الذين يمثلون امتداداً مشرفاً لهذا الكيان العائلي الكبير، وهم الأستاذ سيف ياسر الظنهار، والآنسة مى ياسر الظنهار، والآنسة مكة ياسر الظنهار، والأستاذ جاسر جمال جلال، والأستاذ مازن جمال جلال، والآنسة فريدة جمال جلال، والأستاذ عمار محمد جلال، والآنسة نغم محمد جلال، والآنسة ملك محمد جلال، وسط أمنيات صادقة لهم جميعاً بمستقبل مشرق وأفراح قادمة تملأ بيوتهم بالسعادة والبهجة.
كما حرص الحضور على توجيه كلمات التقدير والاحترام إلى أسرة العريس الكريمة، مشيدين بما لمسوه من أخلاق رفيعة وأصول طيبة تعكس حسن التربية والقيم النبيلة التي نشأ عليها العريس وليد. وأكد الجميع أن وراء كل شاب ناجح ومحترم أسرة عظيمة غرست فيه معاني الرجولة والالتزام وتحمل المسؤولية، متوجهين بخالص الشكر والتقدير إلى والد العريس ووالدته الكريمة على ما قدماه من نموذج مشرف في التربية وبناء الأسرة.
كما أشاد الحاضرون بشقيق العريس وأفراد أسرته الكريمة، مؤكدين أنهم مثال للأصالة والاحترام وحسن الخلق، وأن ما ظهر خلال مراسم عقد القران من محبة وتقدير متبادل بين الجميع يعكس معدنًا أصيلًا وعائلة عريقة تستحق كل الثناء. وتمنى الجميع أن تظل هذه الروح الطيبة عنوانًا للعلاقة بين الأسرتين، وأن يبارك الله للعروسين في بداية حياتهما الجديدة، لتكون قائمة على المودة والرحمة والتفاهم كما أرادها الله.
وتحولت ليلة عقد القران إلى مناسبة عائلية مميزة تجلت فيها معاني المحبة وصلة الرحم والتكاتف الأسري، حيث تبادل الجميع التهاني والتبريكات والدعوات الصادقة للعروسين بأن يرزقهما الله حياة زوجية سعيدة ومستقرة يسودها الحب والتفاهم والرحمة.
وفي ختام الاحتفال، أجمع الحضور على أن هذه المناسبة السعيدة أعادت التأكيد على قوة العلاقات التي تجمع أبناء العائلة الواحدة، متمنين للعروسين وليد وميادة دوام السعادة والتوفيق، ومترقبين "الليلة الكبيرة" وحفل الزفاف المنتظر خلال الفترة المقبلة، ليكتمل الفرح وتزداد البهجة بين الأهل والأحباب.
ألف مليون مبروك للعروسين وليد وميادة، وعقبال الزفاف السعيد، وعقبال أفراح جميع أبناء وبنات عائلات ال مكي وال جلال.

