الزراعة والصناعة
بوابة الزراعة والصناعة

الأخبار شركات ومستثمرون

وسط حضور رفيع المستوى.. أسرتا حنفى وأبوطالب تحتفلان بزفاف الملازم أول رشاد محمد بقسم شرطة الخليفه

نشوي النادي -

في واحدة من أجمل الليالي التي امتزجت فيها مشاعر الفرح بالمحبة والوفاء، وبحضور نخبة من القيادات الأمنية وكبار رجال الدولة والشخصيات العامة والإعلامية، احتفلت عائلتا حنفى وأبوطالب بزفاف الملازم أول رشاد محمد بقسم شرطة الخليفه
، نجل العميد محمد أبوطالب، ونجل شقيق العميد جمال أبوطالب، وشقيق الأستاذ عمرو محمد رشاد علي أبوطالب، على الآنسة إسراء محمد حنفي، كريمة الأستاذ محمد حنفي، في حفل اتسم بالرقي والتنظيم وحسن الاستقبال.

وأقيم الحفل داخل اتحاد الشرطة الرياضي، حيث اكتست القاعة بأجواء من البهجة والسعادة، وتوافد المئات من المهنئين لمشاركة الأسرتين هذه المناسبة السعيدة، في مشهد جسّد أواصر المحبة والتقدير التي تحظى بها العائلتان بين الجميع.


وتقدم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، عضو نقابة الصحفيين المصرية، وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، وعضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية، ورئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم، والمندوب المعتمد لدى وزارتي الداخلية والخارجية المصرية للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة، وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية القاهرة بحزب مستقبل وطن، بأصدق التهاني القلبية إلى العميد محمد أبوطالب، وإلى العروسين، داعيًا المولى عز وجل أن يبارك لهما، وأن يؤلف بين قلبيهما، ويرزقهما حياة زوجية يسودها الحب والمودة والرحمة، وأن يرزقهما الذرية الصالحة.


وأكد مصطفى مكي أن هذه المناسبة السعيدة تمثل لحظة غالية لكل من يعرف أسرة العميد محمد أبوطالب، لما يتمتع به من سيرة طيبة، واحترام واسع، وعلاقات إنسانية راقية جعلت الجميع يحرص على مشاركته فرحته بزفاف نجله، في مشهد عكس حجم المحبة والتقدير الذي يحظى به داخل الأوساط المختلفة.


وشهد الحفل حضور عدد كبير من قيادات وزارة الداخلية، ورجال الدولة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورجال الأعمال، والإعلاميين، ونجم النجوم الراقى الفنان الكبير حسان العربي، إلى جانب الأهل والأصدقاء والمحبين، الذين حرصوا على تقديم التهاني والتقاط الصور التذكارية مع العروسين، وسط أجواء احتفالية راقية عكست مكانة الأسرتين وما تتمتعان به من تقدير واحترام.
وامتلأت القاعة بمظاهر البهجة، وتعالت الدعوات الصادقة بأن يجعل الله هذه الليلة بداية لحياة جديدة مليئة بالخير والسعادة والاستقرار، وأن يديم الأفراح على الأسرتين، وأن يحفظ العروسين ويوفقهما في مستقبلهما.


وفي ختام التهنئة، جدد الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي خالص أمنياته للعروسين بالسعادة الدائمة، متمنيًا لهما حياة زوجية هانئة يسودها الحب والوفاق، وأن يبارك الله لهما في كل خطوة، وأن يديم الأفراح على أسرتي حنفى وأبوطالب.

ألف ألف مبروك للعروسين، وبارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير، وعقبال الأفراح الدائمة بإذن الله.