الزراعة والصناعة
الجمعة 10 يوليو 2026 11:28 صـ 25 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
«الرياض للتنمية العمرانية» تدشن مقرها الإداري الجديد بالقاهرة الجديدة استعدادًا لمرحلة توسع واستثمارات جديدة أحمد شلبي: «مارينا سولت» نموذج للاقتصاد الأزرق وخطوة لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة من الرؤية إلى الريادة.. كيف صنعت أرضك مكانتها في السوق العقاري المصري منذ عام 1998؟ نائب وزيرة الإسكان للمرافق ونائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق في زيارة تققدية لمشروعات البنية التحتية بمدينة العبور الجديدة السديم معماريون واستشاريون تبحث آفاق التعاون مع Qcontrac Development لتعزيز المشروعات العمرانية المستدامة مستشفى 15 مايو التخصصي تواصل مسيرة الإنجازات الطبية.. نجاحات جديدة لوحدة الجهاز الهضمي والمناظير PLDG Development launches Mono Villa project in Green Belt area شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر طفرة مرافق غير مسبوقة بالعبور الجديدة.. كهرباء ومياه وطرق تمهد لانطلاقة عمرانية جديدة السديم معماريون واستشاريون” عضو مؤسس في ”تحالف” لدعم التنمية العقارية وتوحيد الخبرات تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار

الأخبار قصص نجاح

المصري القديم جمع بين محاسن الجمال و هيبة الجلال

كتب عبد الرحمن أبو عمر

لم يكن المصري القديم مجرد صانعٍ لحضارةٍ خالدة، بل كان فيلسوفًا بالفطرة، جمع بين جمال الحياة وهيبة الآخرة، فصنع مزيجًا فريدًا من الإبداع والإيمان، جعل حضارته تتربع على عرش التاريخ الإنساني حتى اليوم.
منذ أن بدأ الإنسان رحلته على الأرض، كانت مصر مهد الوعي الأول ومسرح البدايات الكبرى. هنا خطَّت يد المصري القديم أولى صفحات الخلود، وهنا بدأ التفكير في سر الوجود وما بعده.
أدرك المصري القديم أن الحياة الحقيقية تبدأ بعد الموت، وأن الدنيا ليست سوى رحلة مؤقتة نحو الأبدية. لذلك، لم يكن فنه أو علمه أو طقوسه خالية من إشارة إلى الإيمان بالبعث والحساب. فقد آمن بالدينونة وموازين الأعمال، ورأى في العدالة الإلهية الحدّ الفاصل بين النور والظلام، بين الفوز والخذلان.
ومن هذا الإيمان العميق، انطلق ليشيّد أعظم رموز الخلود؛ من المعابد إلى الأهرامات، من الجداريات إلى البرديات، في كل منها رسالة خالدة تقول إن الإنسان الفاني قادر على صنع الأبدية بالإيمان والعلم والجمال.
لقد كان تأثير النبي إدريس عليه السلام – أول من خط بالقلم – واضحًا في فكر المصري القديم، إذ أورثه الله علمًا سماويًا جعله يوازن ببراعة بين علوم الأرض وأسرار السماء، بين حضارة تُبهر الأبصار وإيمانٍ يملأ القلوب نورًا ويقينًا.
وهكذا، بقي المصري القديم رمزًا للإنسان الكامل الذي جمع بين عبقرية الفكر وسمو الروح، وبين إبداع الدنيا وجلال الآخرة.
إنها مصر التي عَلَّمت الإنسانية معنى الخلود، وجعلت من ترابها جسرًا يمتد بين الأرض والسماء.