الزراعة والصناعة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:26 صـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
وفد من الاتحاد الفرنسي للكاراتيه يشيد بالعاصمة الإدارية الجديدة ويُكرّم المهندس خالد عباس «قوة نسائية عربية واحدة».. تدشين اتحاد دولي لرائدات الأعمال من قلب القاهرة نائب رئيس الاتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدي يبدأ جولته في الشرق الأوسط من مصر من القاهرة.. إطلاق «الاتحاد الدولي لرائدات الوطن العربي» لتمكين المرأة وصناعة شراكات عربية جديدة وسط حضور رفيع المستوى.. أسرتا حنفى وأبوطالب تحتفلان بزفاف الملازم أول رشاد محمد بقسم شرطة الخليفه مصطفى مكي يرحب بالعميد أحمد البنداري مفتش مباحث شرق القاهرة الجديد: ثقة القيادة في رجل الميدان عنوانٌ لمرحلة جديدة من الانضباط والأمن تجديد الثقة في المقدم أحمد مصلح.. إشادة بالكفاءة الأمنية والنجاحات الميدانية الدكتور أحمد عمارة يعقد اجتماعًا موسعًا بالإدارات العقارية والقانونية والتقنين بمدينة العبور الجديدة.. ويؤكد على دفع الاستثمار ومتابعة تنفيذ حزمة التيسيرات الجديدة تنفيذاً لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي.. تنفيذ 7 قرعات علنية لتسكين المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم على مدار يومين بمدينة العبور الجديدة عليوة جروب تطلق تحالفًا استراتيجيًا مع نخبة من بيوت الخبرة لتنفيذ وإدارة مشروعي 9MC وEMC باستثمارات تتجاوز ملياري جنيه الدكتور محمد النحاس: الزراعة عالية الكثافة تضع مصر على خريطة كبار منتجي زيت الزيتون عالميًا.. والطلب العالمي سيتجاوز المعروض لعشرين عامًا نعمة سنيور: التطوير المؤسسي لم يعد رفاهية.. بل ضمانة لاستمرار الجمعيات الأهلية

الأخبار قصص نجاح

المصري القديم جمع بين محاسن الجمال و هيبة الجلال

كتب عبد الرحمن أبو عمر

لم يكن المصري القديم مجرد صانعٍ لحضارةٍ خالدة، بل كان فيلسوفًا بالفطرة، جمع بين جمال الحياة وهيبة الآخرة، فصنع مزيجًا فريدًا من الإبداع والإيمان، جعل حضارته تتربع على عرش التاريخ الإنساني حتى اليوم.
منذ أن بدأ الإنسان رحلته على الأرض، كانت مصر مهد الوعي الأول ومسرح البدايات الكبرى. هنا خطَّت يد المصري القديم أولى صفحات الخلود، وهنا بدأ التفكير في سر الوجود وما بعده.
أدرك المصري القديم أن الحياة الحقيقية تبدأ بعد الموت، وأن الدنيا ليست سوى رحلة مؤقتة نحو الأبدية. لذلك، لم يكن فنه أو علمه أو طقوسه خالية من إشارة إلى الإيمان بالبعث والحساب. فقد آمن بالدينونة وموازين الأعمال، ورأى في العدالة الإلهية الحدّ الفاصل بين النور والظلام، بين الفوز والخذلان.
ومن هذا الإيمان العميق، انطلق ليشيّد أعظم رموز الخلود؛ من المعابد إلى الأهرامات، من الجداريات إلى البرديات، في كل منها رسالة خالدة تقول إن الإنسان الفاني قادر على صنع الأبدية بالإيمان والعلم والجمال.
لقد كان تأثير النبي إدريس عليه السلام – أول من خط بالقلم – واضحًا في فكر المصري القديم، إذ أورثه الله علمًا سماويًا جعله يوازن ببراعة بين علوم الأرض وأسرار السماء، بين حضارة تُبهر الأبصار وإيمانٍ يملأ القلوب نورًا ويقينًا.
وهكذا، بقي المصري القديم رمزًا للإنسان الكامل الذي جمع بين عبقرية الفكر وسمو الروح، وبين إبداع الدنيا وجلال الآخرة.
إنها مصر التي عَلَّمت الإنسانية معنى الخلود، وجعلت من ترابها جسرًا يمتد بين الأرض والسماء.