الزراعة والصناعة
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:54 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
«الرياض للتنمية العمرانية» تدشن مقرها الإداري الجديد بالقاهرة الجديدة استعدادًا لمرحلة توسع واستثمارات جديدة أحمد شلبي: «مارينا سولت» نموذج للاقتصاد الأزرق وخطوة لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة من الرؤية إلى الريادة.. كيف صنعت أرضك مكانتها في السوق العقاري المصري منذ عام 1998؟ نائب وزيرة الإسكان للمرافق ونائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق في زيارة تققدية لمشروعات البنية التحتية بمدينة العبور الجديدة السديم معماريون واستشاريون تبحث آفاق التعاون مع Qcontrac Development لتعزيز المشروعات العمرانية المستدامة مستشفى 15 مايو التخصصي تواصل مسيرة الإنجازات الطبية.. نجاحات جديدة لوحدة الجهاز الهضمي والمناظير PLDG Development launches Mono Villa project in Green Belt area شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر طفرة مرافق غير مسبوقة بالعبور الجديدة.. كهرباء ومياه وطرق تمهد لانطلاقة عمرانية جديدة السديم معماريون واستشاريون” عضو مؤسس في ”تحالف” لدعم التنمية العقارية وتوحيد الخبرات تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار

الأخبار شركات ومستثمرون

خبير عقاري: عبد الرحمن أبو عمر يكشف تأثير أزمة إيران وأمريكا وارتفاع المحروقات على سوق العقارات.. وتوقعات بتدفق استثمارات خليجية نحو مصر

في ظل التوترات السياسية الدولية المتصاعدة، خاصة مع تصاعد أزمة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، يشهد الاقتصاد العالمي حالة من الاضطراب انعكست بشكل مباشر على عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع العقاري.
وفي هذا السياق، أكد الخبير العقاري عبد الرحمن أبو عمر أن السوق العقاري في مصر ليس بمعزل عن هذه المتغيرات العالمية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات يمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة حاليًا على حركة السوق.
وأوضح أبو عمر أن زيادة أسعار الوقود تؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع تكلفة النقل والخامات الأساسية مثل الحديد والأسمنت، وهو ما ينعكس بدوره على تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية. وأضاف أن هذا الارتفاع يدفع بعض المطورين إلى إعادة تسعير الوحدات السكنية أو تأجيل طرح مراحل جديدة من مشروعاتهم لحين استقرار الأوضاع.
وأشار إلى أن حالة عدم اليقين الناتجة عن الأزمات الدولية تجعل بعض المستثمرين أكثر تحفظًا، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، مما يؤدي إلى تباطؤ نسبي في حركة البيع والشراء، خاصة في الشرائح المتوسطة.
وفي المقابل، لفت أبو عمر إلى أن هذه الأوضاع قد تفتح الباب أمام فرص استثمارية جديدة، مؤكدًا أنه من المتوقع زيادة إقبال المستثمرين من دول الخليج على شراء العقارات في مصر خلال الفترة المقبلة، باعتبارها سوقًا واعدًا يتمتع بدرجة عالية من الاستقرار والأمان مقارنة ببعض المناطق الملتهبة. وأضاف أن مصر تظل وجهة جاذبة للاستثمار العقاري بفضل بنيتها التحتية القوية، والمشروعات القومية الكبرى، إلى جانب العوائد الاستثمارية الجيدة.
ورغم التحديات، شدد أبو عمر على أن العقار لا يزال يُعد ملاذًا آمنًا للاستثمار في مصر، خاصة في أوقات الأزمات، حيث يلجأ إليه الكثيرون للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل تقلبات العملة وارتفاع معدلات التضخم.
وفي سياق متصل، أعرب أبو عمر عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة هدوءًا بعد أي هدنة محتملة، مؤكدًا أهمية تجنب أي تصعيد عسكري جديد، نظرًا لأن تداعياته لا تقتصر على أطراف الأزمة فقط، بل تمتد لتشمل مختلف دول العالم، سواء اقتصاديًا أو استثماريًا، وهو ما قد ينعكس سلبًا على استقرار الأسواق ومنها السوق العقاري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مرونة من المطورين العقاريين في أنظمة السداد، مع ضرورة تقديم تسهيلات للعملاء، للحفاظ على استمرارية حركة السوق، مشددًا على أن الأزمات العالمية رغم تأثيرها، إلا أنها غالبًا ما تخلق فرصًا جديدة لمن يجيد قراءة السوق والتعامل مع المتغيرات.