الزراعة والصناعة
الإثنين 24 أغسطس 2026 03:09 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
رئيس جهاز العبور الجديدة يتابع أعمال الطرق والكهرباء والإتصالات بعمارات المبادرة الرئاسية سكن كل المصريين بروتوكول تعاون مباشر بين الاتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدي ونادي جزيره الورد الرياضي بالمنصوره مستشفى الساحل التعليمي تفتح صفحة جديدة بقيادة الدكتور أحمد السيد العايدي وفد من الاتحاد الفرنسي للكاراتيه يشيد بالعاصمة الإدارية الجديدة ويُكرّم المهندس خالد عباس «قوة نسائية عربية واحدة».. تدشين اتحاد دولي لرائدات الأعمال من قلب القاهرة نائب رئيس الاتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدي يبدأ جولته في الشرق الأوسط من مصر من القاهرة.. إطلاق «الاتحاد الدولي لرائدات الوطن العربي» لتمكين المرأة وصناعة شراكات عربية جديدة وسط حضور رفيع المستوى.. أسرتا حنفى وأبوطالب تحتفلان بزفاف الملازم أول رشاد محمد بقسم شرطة الخليفه مصطفى مكي يرحب بالعميد أحمد البنداري مفتش مباحث شرق القاهرة الجديد: ثقة القيادة في رجل الميدان عنوانٌ لمرحلة جديدة من الانضباط والأمن تجديد الثقة في المقدم أحمد مصلح.. إشادة بالكفاءة الأمنية والنجاحات الميدانية الدكتور أحمد عمارة يعقد اجتماعًا موسعًا بالإدارات العقارية والقانونية والتقنين بمدينة العبور الجديدة.. ويؤكد على دفع الاستثمار ومتابعة تنفيذ حزمة التيسيرات الجديدة تنفيذاً لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي.. تنفيذ 7 قرعات علنية لتسكين المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم على مدار يومين بمدينة العبور الجديدة

الأخبار دليل الشركات

”الزراعة”: متابعة مستمرة لجميع مزارع الدواجن ولم يتم تسجيل حالات نفوق والتحصينات متوفرة

»"الخدمات البيطرية": حالة مزارع الدواجن في مصر مستقرة ومطمئنة وجميع التحصينات متوافرة.. وفرق الرصد الوبائي لم ترصد أنتشار لأي وباء

» "قطاع تنمية الثروة الحيوانية": مصر حققت مكانة متقدمة في صناعة الدواجن.. وتعد من الدول التي تعتمد المنشآت الداجنة المعزولة


أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن صناعة الدواجن في مصر صناعة مستقرة، وهناك متابعة دائمة من خلال أجهزة الوزارة المعنية متمثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة للقطعان والمزارع، ولم يتم تسجيل حالات نفوق، كما أن جميع التحصينات متوفرة من خلال معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، والوحدات البيطرية بجميع أنحاء الجمهورية.


وأكد الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ان حالة مزارع الدواجن في مصر، مطمئنة، وصناعة الدواجن تعد من الصناعات المستقرة، فضلا عن توافر جميع التحصينات ولا يوجد أي نقص بها، فضلا عن استمرار أعمال الترصد الوبائي المستمرة، التي تقوم بها الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديرياتها بالمحافظات، من خلال الكفاءات الطبية البيطرية المدربة، والمؤهلة التي تتولى بشكل دائم أعمال المتابعة، والتواصل مع المربين، وتقديم الدعم الفني والتوعية والإرشاد لهم.

وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى أنها لم تتلقى أي بلاغات حول انتشار حالات نفوق نتيجة نقص في التحصينات أو انتشار أية اوبئة أو امراض، وهو مالم تكشف عنه أيضا اي من فرق التقصي والترصد الوبائي بالهيئة.

وناشدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أي مربي وأي مزرعة حدث لها أي ضرر، التواصل مع الهيئة أو اقرب مديرية طب بيطري، ليقوم فرؤق متخصص باستطلاع الأمر وتقديم المساعدة اللازمة.

وفي سياق متصل أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أنه يتم تجميع البيانات ومتابعة حالة القطعان علي مدار الساعه من خلال ممثلين القطاع بمديريات الزراعه والإدارات الزراعيه علي مستوى ال٢٧ محافظه ومراكزها المختلفة.
واضاف إن صناعة الدواجن شهدت تطورا غير مسبوق وتنمية مستدامة، مشيرا إلى أن عدد العمالة فى هذه الصناعة فى حدود الـ 3.5 مليون عامل، لافتا الى أن الاستثمار فى صناعة الدواجن يقدر بحوالي 200 مليار جنيه، وأن الدولة اتخذت العديد من البرامج والمشروعات والخطط من أجل التنمية المستدامة للدواجن.
وأشار سليمان إلى أن أن صناعة الدواجن في مصر حققت الاكتفاء الذاتي، ويتم تصدير الفائض للخارج ، مضيفا أن مصر حققت مكانة متقدمة في هذه الصناعة، مشيرا إلى أنه تم اعتماد مصر من الدول التي تعتمد المنشآت الداجنة المعزولة طبقا لضوابط ومعايير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية وبالتالي يمكن تصدير ما يزيد عن احتياجات السوق المحلي لجميع الدول.
وأوضح أن 80% من حجم الإنتاج الداجني موجود لدى صغار المربين ، في حين تمتلك الشركات الكبرى 20% فقط، مؤكدا أن الدولة توفر أيضا كافة أوجه الدعم سواء الفني أو اللوجيستي أو المالي لتطوير مزارع الدواجن وتحويلها من النظام المفتوح إلى نظام التربية المغلق مما يترتب عليه زيادة في الانتاجية والاستثمارات وتحسين العائد الاقتصادي.