الزراعة والصناعة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 04:40 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
BrandIt Cairo وELECTRA توقّعان شراكة استراتيجية لدعم انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في مصر ثورة حب ووفاء في تأمينات المطرية بالقاهرة.. أسرة العمل تحتفل بالأستاذ أشرف محروس لبلوغه سن الشباب وسط أجواء إنسانية استثنائية يوسف محمد رضا وتجربة تأسيس موسوعة هوية في مجال التوثيق الرقمي برقية تهنئة من عائلات آل مكي وآل طه وآل محمد مصطفى إلى العروسين بسنت بلال طه وباسم محمد مصطفى.. فرحة تجمع العائلات... السفير تميم خلاف يبدأ مهامه في بيروت.. ومصر تؤكد دعمها الكامل للبنان وتعزيز الشراكة الثنائية ياسين علي يحيى.. من تحدي الوزن إلى منتخب مصر وبطلًا على عرش إفريقيا في الكرة الطائرة العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس جمهورية أوغندا.. وتشيد بحجم الإنجازات التي حققتها مصر القاهرة في ٧ اكتوبر ٢٠٢٦ نادر خزام: تسريع إجراءات إنشاء المصانع يعزز نمو الصناعة والاقتصاد المصري خال العروس مصطفى مكي : مبروك لوليد وميادة.. وعقبال جميع أبناء وبنات عائلات آل مكي وآل جلال وآل هاشم هيثم حسني جنيدي.. طبيب بيطري من كفر الزيات يجمع بين العلم والعمل النقابي وخدمة المجتمع هدى مسعود: المشي وطبق الغذاء الصحي بوابة أساسية لحياة أكثر صحة.. والبدء التدريجي مفتاح الاستمرار الدكتور سعيد عزت خطاب.. من عامل خدمة معاونة إلى دكتور اقتصاد وعميد يقود 7 آلاف طالب برسالة علمية وإنسانية

الأخبار الصحة و الغذاء

الدكتور سعد المهدي يوضح أخطر تأثيرات التكنولوجيا على الصحة النفسية

في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، كان من المتوقع أن يشعر الإنسان براحة أكبر وهدوء نفسي أكثر، لكن الواقع يكشف مفارقة صادمة؛ فكلما ازدادت وسائل الراحة التقنية، ارتفعت معدلات الإرهاق النفسي والقلق والتشتت الذهني.
وفي هذا السياق، أوضح د. سعد المهدي أن الراحة التقنية لا تعني بالضرورة الراحة النفسية، مشيرًا إلى أن الإنسان اليوم يعيش تحت ضغط عقلي وعصبي مستمر بسبب نمط الحياة الرقمي المتسارع.
وأكد أن أحد أخطر الأسباب يتمثل في تدفّق المعلومات المستمر، حيث يتعرض العقل يوميًا لكم هائل من الأخبار والتنبيهات والمحتوى السريع، وهو ما يؤدي إلى إجهاد ذهني دائم، وضعف التركيز، والشعور بالقلق والتشتت.
وأضاف أن السوشيال ميديا ساهمت بشكل كبير في خلق حالة من المقارنة الاجتماعية الرقمية، فأصبح كثير من الأشخاص يشعرون بأن الآخرين أكثر نجاحًا أو سعادة، ما ينعكس على تقدير الذات ويزيد الضغط النفسي لتحقيق صورة مثالية غير واقعية.
وأشار د. سعد المهدي إلى أن الهاتف المحمول ألغى الحدود بين العمل والراحة، فأصبح الإنسان متاحًا طوال الوقت، حتى في أوقات الراحة، وهو ما تسبب في ارتفاع معدلات الاحتراق النفسي وصعوبة فصل العقل عن المسؤوليات اليومية.
وأوضح أن التكنولوجيا خففت الجهد البدني، لكنها في المقابل رفعت الحمل العصبي والعقلي، فأصبح الجسم في حالة راحة بينما الجهاز العصبي في حالة استنزاف دائم.
كما حذر من خطورة الاعتماد على الإشباع السريع الناتج عن الفيديوهات القصيرة والتنبيهات المستمرة والخدمات الفورية، مؤكدًا أن ذلك أضعف الصبر والقدرة على التحمل، وأدى إلى الشعور السريع بالملل والفراغ الداخلي.
ولفت إلى أن كثرة التواصل الرقمي لم تعنِ بالضرورة وجود روابط إنسانية حقيقية، بل أدت أحيانًا إلى علاقات سطحية ونقص في الدعم العاطفي الحقيقي، ما زاد الشعور بالوحدة والهشاشة النفسية.
وأكد د. سعد المهدي أن الحل لا يكمن في رفض التكنولوجيا، بل في حسن استخدامها ووضع حدود واضحة لها، مشددًا على أهمية تخصيص أوقات يومية بعيدًا عن الهاتف، وتقليل الإشعارات، وممارسة ما يُعرف بـ«الصيام الرقمي»، إلى جانب العودة للأنشطة الواقعية والهوايات والتواصل الإنساني المباشر.
واختتم حديثه قائلاً:
«التكنولوجيا أداة لخدمة الإنسان، وليست للسيطرة على انتباهه وصحته النفسية.. والوعي هو خط الدفاع الأول لحماية العقل من الاستنزاف الرقمي».