الزراعة والصناعة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 05:20 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
اهم اسباب اختيار حسام الشاعر ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأقوى 100 قائد في قطاع السفر والسياحة حقوق عين شمس تستقبل العام الدراسي ببحث آفاق تدشين فرع كلية القانون الأهلية وتكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس المتميزين أبراهيم السجيني: التوسع في منافذ «كاري أون» يعزز حماية المستهلك ويدعم استقرار الأسواق منتصر عبد المنعم يقود تطوير الهوية البصرية لفروع «كاري أون» الجديدة بالقاهرة والجيزة كايي ترفع سقف المنافسة في مصر.. موديلات 2027 بمعيار Euro 6B ستيلانتس تكشف عن رؤيتها الجديدة للتنقل عبر تسع سيارات اختبارية خلال معرض باريس للسيارات من 12 إلى 18 أكتوبر سكي مصر تستضيف النسخة الخامسة من بطولة تحدى محارب الجليد ”امتلاك” تستعرض رؤيتها لتطوير منظومة رقمية متكاملة للاستثمار خلال المؤتمر السنوي للمختبر التنظيمي للهيئة العامة للرقابة المالية محمد النحاس يكشف أسرار جودة زيت الزيتون: المرارة والحرافة والفاكهية علامات إيجابية ألفا روميو وجيب تعلنان رعايتهما للبطولة الدولية للفروسية في سوماباي يي اتش ”PH” جروب تقترب من حسم مشروعاتها بالعاصمة الإدارية.. التنفيذ السريع يترجم التزامها بثقة العملاء «الأيقونة للتطوير-Icona Development » تعلن تحالفًا استراتيجيًا مع «CSCEC» الصينية و«القلعة الإماراتية» لإطلاق مشروعات متكاملة للمدن الذكية

الأخبار الصحة و الغذاء

الدكتور سعد المهدي يوضح أخطر تأثيرات التكنولوجيا على الصحة النفسية

في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، كان من المتوقع أن يشعر الإنسان براحة أكبر وهدوء نفسي أكثر، لكن الواقع يكشف مفارقة صادمة؛ فكلما ازدادت وسائل الراحة التقنية، ارتفعت معدلات الإرهاق النفسي والقلق والتشتت الذهني.
وفي هذا السياق، أوضح د. سعد المهدي أن الراحة التقنية لا تعني بالضرورة الراحة النفسية، مشيرًا إلى أن الإنسان اليوم يعيش تحت ضغط عقلي وعصبي مستمر بسبب نمط الحياة الرقمي المتسارع.
وأكد أن أحد أخطر الأسباب يتمثل في تدفّق المعلومات المستمر، حيث يتعرض العقل يوميًا لكم هائل من الأخبار والتنبيهات والمحتوى السريع، وهو ما يؤدي إلى إجهاد ذهني دائم، وضعف التركيز، والشعور بالقلق والتشتت.
وأضاف أن السوشيال ميديا ساهمت بشكل كبير في خلق حالة من المقارنة الاجتماعية الرقمية، فأصبح كثير من الأشخاص يشعرون بأن الآخرين أكثر نجاحًا أو سعادة، ما ينعكس على تقدير الذات ويزيد الضغط النفسي لتحقيق صورة مثالية غير واقعية.
وأشار د. سعد المهدي إلى أن الهاتف المحمول ألغى الحدود بين العمل والراحة، فأصبح الإنسان متاحًا طوال الوقت، حتى في أوقات الراحة، وهو ما تسبب في ارتفاع معدلات الاحتراق النفسي وصعوبة فصل العقل عن المسؤوليات اليومية.
وأوضح أن التكنولوجيا خففت الجهد البدني، لكنها في المقابل رفعت الحمل العصبي والعقلي، فأصبح الجسم في حالة راحة بينما الجهاز العصبي في حالة استنزاف دائم.
كما حذر من خطورة الاعتماد على الإشباع السريع الناتج عن الفيديوهات القصيرة والتنبيهات المستمرة والخدمات الفورية، مؤكدًا أن ذلك أضعف الصبر والقدرة على التحمل، وأدى إلى الشعور السريع بالملل والفراغ الداخلي.
ولفت إلى أن كثرة التواصل الرقمي لم تعنِ بالضرورة وجود روابط إنسانية حقيقية، بل أدت أحيانًا إلى علاقات سطحية ونقص في الدعم العاطفي الحقيقي، ما زاد الشعور بالوحدة والهشاشة النفسية.
وأكد د. سعد المهدي أن الحل لا يكمن في رفض التكنولوجيا، بل في حسن استخدامها ووضع حدود واضحة لها، مشددًا على أهمية تخصيص أوقات يومية بعيدًا عن الهاتف، وتقليل الإشعارات، وممارسة ما يُعرف بـ«الصيام الرقمي»، إلى جانب العودة للأنشطة الواقعية والهوايات والتواصل الإنساني المباشر.
واختتم حديثه قائلاً:
«التكنولوجيا أداة لخدمة الإنسان، وليست للسيطرة على انتباهه وصحته النفسية.. والوعي هو خط الدفاع الأول لحماية العقل من الاستنزاف الرقمي».