الزراعة والصناعة
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:21 مـ 9 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار رجال شرطة المطرية.. عيون لا تنام لحماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار قاعة لوسيال بمصر الجديدة تحتضن واحدة من أرقى حفلات الزفاف بحضور شخصيات عامة وقيادات من مختلف المؤسسات شركة Better House تستقطب الخبرات الدولية إلى Vidala El Galala عبر تعاونها مع Kyriad Prestige Patong العالمية عائلات ال مكي وال جلال تحتفل بعقد قران ميادة ووليد في ليلة عنوانها الوفاء وصلة الرحم ”من داخل محاكم الأسرة إلى الرأي العام.. حامد مكي يكشف الحقائق كاملة على نايل لايف” ”رسائل قانونية وإنسانية من حامد مكي للمجتمع المصري عبر برنامج آدم وحواء” المستشار حامد مكى ”في مواجهة ساخنة على الهواء.. المستشار حامد مكي يفتح أخطر ملفات الأحوال الشخصية” حسين تامر: ”المثلث الذهبي” خارطة طريق لتعميق الصناعة الوطنية.. ونحتاج ”حوافز نوعية” لربط الاستثمار بالتصدير شركة براندايت كايرو توقع رسمياً عقد تنظيم المؤتمر السنوي للمنطقة الروتارية 2451 بمدينة الإسكندرية في أبريل 2027 تعاون بيئي وصناعي جديد.. «مصر لصناعة الكيماويات» تطلق مشروع تحديث شامل لوحداتها الإنتاجية

الأخبار

كيف تحمي بذور الطماطم من انخفاض درجات الحرارة

تعد الطماطم من أكثر الخضر المهمة نسبة لاستهلاكها المرتفعة، وتحتاج الطماطم لدرجة حرارة مُعينة لإتمام عمليات الإنبات والإزهار بشكل سليم وطبيعي، ما يفرض تعاملًا مُغايرًا أثناء زراعتها في فصل الشتاء، لتحاشي حدوث أي مُعوقات قد تحول دون وصولها لمستوى وجحم الإنبات المطلوب.



يجب وجود بعض الاشتراطات، للحصول على البيئة “الحرارية” المُثلى لزراعة محصول الطماطم خلال فصل الشتاء، مُشيرًا لوجود بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة، عن حدودها المُثلى المسموحة، ما قد يحول دون إتمام مراحل نمو النبات بشكل طبيعي.

ودرجات الحرارة المُثلى، لزراعة محصول الطماطم، تتراوح ما بين 21 إلى 29 درجة مئوية صباحًا، فيما تنخفض هذه المُعدلات وصولًا إلى ما بين 15 إلى 19 درجة مئوية مساءً، أنها البيئة المثالية لإتمام مراحل النمو بشكل مُنضبط.

أضرار انخفاض الحرارة

تؤدي لإيجاد حالة من عدم التجانس فيما يخص “إنبات البذرة”، خلال مرحلة زراعتها بالصواني، ما يترتب عليه استمرار هذه الإشكالية في مرحلة الشتل بالأرض المُستديمة، علاوة على تأثيرها المُباشر على تأخر توقيت التزهير والعقد والإثمار، وانتهاءًا بظهور هذا التذبذب في المحصول نفسه، ما يستدعي اللجوء لبعض الاستراتيجيات لتجاوز هذه المرحلة دون أي خسائر أو مُعوقات.