الزراعة والصناعة
الخميس 27 أغسطس 2026 12:24 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
رحيل العقيد محمد جاد بأمانة رئاسة الجمهورية.. خالص المواساة للواء الطيار يحيى جاد رجال يعملون من أجل الوطن.. المقدم أحمد مجدي أنور صورة مشرفة للضابط المصري في خدمة المواطنين مؤسسة الفتية الثلاثة تكرّم المتفوقين وتدعم الطلاب الأكثر احتياجًا بحضور الأنبا أثانسيوس رئيس جهاز العبور الجديدة يتابع أعمال الطرق والكهرباء والإتصالات بعمارات المبادرة الرئاسية سكن كل المصريين بروتوكول تعاون مباشر بين الاتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدي ونادي جزيره الورد الرياضي بالمنصوره مستشفى الساحل التعليمي تفتح صفحة جديدة بقيادة الدكتور أحمد السيد العايدي وفد من الاتحاد الفرنسي للكاراتيه يشيد بالعاصمة الإدارية الجديدة ويُكرّم المهندس خالد عباس «قوة نسائية عربية واحدة».. تدشين اتحاد دولي لرائدات الأعمال من قلب القاهرة نائب رئيس الاتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدي يبدأ جولته في الشرق الأوسط من مصر من القاهرة.. إطلاق «الاتحاد الدولي لرائدات الوطن العربي» لتمكين المرأة وصناعة شراكات عربية جديدة وسط حضور رفيع المستوى.. أسرتا حنفى وأبوطالب تحتفلان بزفاف الملازم أول رشاد محمد بقسم شرطة الخليفه مصطفى مكي يرحب بالعميد أحمد البنداري مفتش مباحث شرق القاهرة الجديد: ثقة القيادة في رجل الميدان عنوانٌ لمرحلة جديدة من الانضباط والأمن

الأخبار

كيف تحمي بذور الطماطم من انخفاض درجات الحرارة

تعد الطماطم من أكثر الخضر المهمة نسبة لاستهلاكها المرتفعة، وتحتاج الطماطم لدرجة حرارة مُعينة لإتمام عمليات الإنبات والإزهار بشكل سليم وطبيعي، ما يفرض تعاملًا مُغايرًا أثناء زراعتها في فصل الشتاء، لتحاشي حدوث أي مُعوقات قد تحول دون وصولها لمستوى وجحم الإنبات المطلوب.



يجب وجود بعض الاشتراطات، للحصول على البيئة “الحرارية” المُثلى لزراعة محصول الطماطم خلال فصل الشتاء، مُشيرًا لوجود بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة، عن حدودها المُثلى المسموحة، ما قد يحول دون إتمام مراحل نمو النبات بشكل طبيعي.

ودرجات الحرارة المُثلى، لزراعة محصول الطماطم، تتراوح ما بين 21 إلى 29 درجة مئوية صباحًا، فيما تنخفض هذه المُعدلات وصولًا إلى ما بين 15 إلى 19 درجة مئوية مساءً، أنها البيئة المثالية لإتمام مراحل النمو بشكل مُنضبط.

أضرار انخفاض الحرارة

تؤدي لإيجاد حالة من عدم التجانس فيما يخص “إنبات البذرة”، خلال مرحلة زراعتها بالصواني، ما يترتب عليه استمرار هذه الإشكالية في مرحلة الشتل بالأرض المُستديمة، علاوة على تأثيرها المُباشر على تأخر توقيت التزهير والعقد والإثمار، وانتهاءًا بظهور هذا التذبذب في المحصول نفسه، ما يستدعي اللجوء لبعض الاستراتيجيات لتجاوز هذه المرحلة دون أي خسائر أو مُعوقات.