الزراعة والصناعة
الخميس 1 أكتوبر 2026 04:43 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
خال العروس مصطفى مكي : مبروك لوليد وميادة.. وعقبال جميع أبناء وبنات عائلات آل مكي وآل جلال وآل هاشم هيثم حسني جنيدي.. طبيب بيطري من كفر الزيات يجمع بين العلم والعمل النقابي وخدمة المجتمع هدى مسعود: المشي وطبق الغذاء الصحي بوابة أساسية لحياة أكثر صحة.. والبدء التدريجي مفتاح الاستمرار الدكتور سعيد عزت خطاب.. من عامل خدمة معاونة إلى دكتور اقتصاد وعميد يقود 7 آلاف طالب برسالة علمية وإنسانية دار المصرية السودانية الإماراتية تمد جسور الثقافة العربية في معرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد ​القاهرة / نورشوبينغ ​للعام الثاني على التوالي.. الشاعر والمترجم المصري السويسري ياسر يونس يمثل الإبداع العربي في معرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد ​ دار المصرية السودانية الإماراتية تمد جسور الثقافة العربية في قلب السويد عبر ”معرض نورشوبينغ للكتاب” ​القاهرة / نورشوبينغ أعتذر واجب وتوضيح أعتذار واجب وتوضيح من «المدرجات» إلى «مواقع العمل».. «الجمال» و«سيمنز» تؤهلان كوادر هندسية مصرية جديدة الدكتور فرج رجب.. قيادة تعليمية تضع الكلية التكنولوجية بالمطرية على طريق التطوير وتعيد صياغة مفهوم خدمة طلاب التعليم الفني «المريض أولًا».. رسالة شكر وامتنان للدكتور رومانى ثابت من أسرة آل مكي بعد رحلة علاج والدة الكاتب الصحفي مصطفى مكي

الأخبار

كيف تحمي بذور الطماطم من انخفاض درجات الحرارة

تعد الطماطم من أكثر الخضر المهمة نسبة لاستهلاكها المرتفعة، وتحتاج الطماطم لدرجة حرارة مُعينة لإتمام عمليات الإنبات والإزهار بشكل سليم وطبيعي، ما يفرض تعاملًا مُغايرًا أثناء زراعتها في فصل الشتاء، لتحاشي حدوث أي مُعوقات قد تحول دون وصولها لمستوى وجحم الإنبات المطلوب.



يجب وجود بعض الاشتراطات، للحصول على البيئة “الحرارية” المُثلى لزراعة محصول الطماطم خلال فصل الشتاء، مُشيرًا لوجود بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة، عن حدودها المُثلى المسموحة، ما قد يحول دون إتمام مراحل نمو النبات بشكل طبيعي.

ودرجات الحرارة المُثلى، لزراعة محصول الطماطم، تتراوح ما بين 21 إلى 29 درجة مئوية صباحًا، فيما تنخفض هذه المُعدلات وصولًا إلى ما بين 15 إلى 19 درجة مئوية مساءً، أنها البيئة المثالية لإتمام مراحل النمو بشكل مُنضبط.

أضرار انخفاض الحرارة

تؤدي لإيجاد حالة من عدم التجانس فيما يخص “إنبات البذرة”، خلال مرحلة زراعتها بالصواني، ما يترتب عليه استمرار هذه الإشكالية في مرحلة الشتل بالأرض المُستديمة، علاوة على تأثيرها المُباشر على تأخر توقيت التزهير والعقد والإثمار، وانتهاءًا بظهور هذا التذبذب في المحصول نفسه، ما يستدعي اللجوء لبعض الاستراتيجيات لتجاوز هذه المرحلة دون أي خسائر أو مُعوقات.