الزراعة والصناعة
الأربعاء 8 يوليو 2026 05:45 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
من الرؤية إلى الريادة.. كيف صنعت أرضك مكانتها في السوق العقاري المصري منذ عام 1998؟ نائب وزيرة الإسكان للمرافق ونائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق في زيارة تققدية لمشروعات البنية التحتية بمدينة العبور الجديدة السديم معماريون واستشاريون تبحث آفاق التعاون مع Qcontrac Development لتعزيز المشروعات العمرانية المستدامة مستشفى 15 مايو التخصصي تواصل مسيرة الإنجازات الطبية.. نجاحات جديدة لوحدة الجهاز الهضمي والمناظير PLDG Development launches Mono Villa project in Green Belt area شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر طفرة مرافق غير مسبوقة بالعبور الجديدة.. كهرباء ومياه وطرق تمهد لانطلاقة عمرانية جديدة السديم معماريون واستشاريون” عضو مؤسس في ”تحالف” لدعم التنمية العقارية وتوحيد الخبرات تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار رجال شرطة المطرية.. عيون لا تنام لحماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار قاعة لوسيال بمصر الجديدة تحتضن واحدة من أرقى حفلات الزفاف بحضور شخصيات عامة وقيادات من مختلف المؤسسات

الأخبار

كيف تحمي بذور الطماطم من انخفاض درجات الحرارة

تعد الطماطم من أكثر الخضر المهمة نسبة لاستهلاكها المرتفعة، وتحتاج الطماطم لدرجة حرارة مُعينة لإتمام عمليات الإنبات والإزهار بشكل سليم وطبيعي، ما يفرض تعاملًا مُغايرًا أثناء زراعتها في فصل الشتاء، لتحاشي حدوث أي مُعوقات قد تحول دون وصولها لمستوى وجحم الإنبات المطلوب.



يجب وجود بعض الاشتراطات، للحصول على البيئة “الحرارية” المُثلى لزراعة محصول الطماطم خلال فصل الشتاء، مُشيرًا لوجود بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة، عن حدودها المُثلى المسموحة، ما قد يحول دون إتمام مراحل نمو النبات بشكل طبيعي.

ودرجات الحرارة المُثلى، لزراعة محصول الطماطم، تتراوح ما بين 21 إلى 29 درجة مئوية صباحًا، فيما تنخفض هذه المُعدلات وصولًا إلى ما بين 15 إلى 19 درجة مئوية مساءً، أنها البيئة المثالية لإتمام مراحل النمو بشكل مُنضبط.

أضرار انخفاض الحرارة

تؤدي لإيجاد حالة من عدم التجانس فيما يخص “إنبات البذرة”، خلال مرحلة زراعتها بالصواني، ما يترتب عليه استمرار هذه الإشكالية في مرحلة الشتل بالأرض المُستديمة، علاوة على تأثيرها المُباشر على تأخر توقيت التزهير والعقد والإثمار، وانتهاءًا بظهور هذا التذبذب في المحصول نفسه، ما يستدعي اللجوء لبعض الاستراتيجيات لتجاوز هذه المرحلة دون أي خسائر أو مُعوقات.