الزراعة والصناعة
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:23 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
خالص العزاء للواء أركان حرب تامر شوشة في وفاة والدته.. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته «طارق الهوبي» يفتتح جناح المكملات الغذائية في «Pharmaconex 2026» ويؤكد دعم نمو القطاع محمد عادل: 9 أشهر من الدراسة والتخطيط وراء إطلاق «7West».. و30% من قيمة الأرض يعزز ثقة العملاء التعاون المصري الصيني فرصة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا والعالم العربي اختتام النسخة الأكبر من معرض AAG 2026 لخدمات ما بعد البيع للسيارات بيروت ساحة التنافس الخليجي: كيف تستغل الإمارات الاقتصاد لمد نفوذها الأمني؟ «جنيه واحد» يفتح باب الخير.. خيري البحيري يدعم طلاب مركز الصف بالمستلزمات المدرسية تحالف مصري سعودي يقتحم سوق العقارات.. «Prax» تكشف عن أول مشروعاتها في العبور الجديدة «السديم معماريون واستشاريون» AlSadim Architects amp; Consultants تقود الرؤية المعمارية لمشروع «7West» بالتعاون مع AOD أبو عمر للتطوير العقاري عودة الحياة إلى طبيعتها بعد السيطرة على حريق بورتو مارينا بالعلمين «AODأبو عمر للتطويرالعقاري » تطلق «7West» بالتجمع الخامس بحضور نخبة من المطورين والاستشاريين وشركات التسويق العقاري رحيل العقيد محمد جاد بأمانة رئاسة الجمهورية.. خالص المواساة للواء الطيار يحيى جاد

الأخبار

كيف تحمي بذور الطماطم من انخفاض درجات الحرارة

تعد الطماطم من أكثر الخضر المهمة نسبة لاستهلاكها المرتفعة، وتحتاج الطماطم لدرجة حرارة مُعينة لإتمام عمليات الإنبات والإزهار بشكل سليم وطبيعي، ما يفرض تعاملًا مُغايرًا أثناء زراعتها في فصل الشتاء، لتحاشي حدوث أي مُعوقات قد تحول دون وصولها لمستوى وجحم الإنبات المطلوب.



يجب وجود بعض الاشتراطات، للحصول على البيئة “الحرارية” المُثلى لزراعة محصول الطماطم خلال فصل الشتاء، مُشيرًا لوجود بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة، عن حدودها المُثلى المسموحة، ما قد يحول دون إتمام مراحل نمو النبات بشكل طبيعي.

ودرجات الحرارة المُثلى، لزراعة محصول الطماطم، تتراوح ما بين 21 إلى 29 درجة مئوية صباحًا، فيما تنخفض هذه المُعدلات وصولًا إلى ما بين 15 إلى 19 درجة مئوية مساءً، أنها البيئة المثالية لإتمام مراحل النمو بشكل مُنضبط.

أضرار انخفاض الحرارة

تؤدي لإيجاد حالة من عدم التجانس فيما يخص “إنبات البذرة”، خلال مرحلة زراعتها بالصواني، ما يترتب عليه استمرار هذه الإشكالية في مرحلة الشتل بالأرض المُستديمة، علاوة على تأثيرها المُباشر على تأخر توقيت التزهير والعقد والإثمار، وانتهاءًا بظهور هذا التذبذب في المحصول نفسه، ما يستدعي اللجوء لبعض الاستراتيجيات لتجاوز هذه المرحلة دون أي خسائر أو مُعوقات.