الزراعة والصناعة
السبت 5 سبتمبر 2026 07:14 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
غدًا.. «هايبر النسر» يفتتح فرعه الجديد بمدينة بدر بعروض ومفاجآت للجمهور خيري البحيري يرسم البسمة على وجوه أطفال الصف بمبادرة للمستلزمات المدرسية خلال عام ٢٠٢٥ نجحت جامعة هليوبوليس في تأمين تمويل بقيمة 7.38 مليون يورو لمشروعاتها لدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء... بعد مغادرته منصب متحدث الحكومة.. محمد الحمصاني نائبًا لمساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية خلود بسيوني تنضم إلى الصفوة للتطوير العمراني SUD مديرًا للمبيعات خالص العزاء للواء أركان حرب تامر شوشة في وفاة والدته.. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته «طارق الهوبي» يفتتح جناح المكملات الغذائية في «Pharmaconex 2026» ويؤكد دعم نمو القطاع محمد عادل: 9 أشهر من الدراسة والتخطيط وراء إطلاق «7West».. و30% من قيمة الأرض يعزز ثقة العملاء التعاون المصري الصيني فرصة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا والعالم العربي اختتام النسخة الأكبر من معرض AAG 2026 لخدمات ما بعد البيع للسيارات بيروت ساحة التنافس الخليجي: كيف تستغل الإمارات الاقتصاد لمد نفوذها الأمني؟ «جنيه واحد» يفتح باب الخير.. خيري البحيري يدعم طلاب مركز الصف بالمستلزمات المدرسية

الأخبار

الاقتصاد المصري يستقر بسبب الاتفاقيات مع صندوق النقد

كشف حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، عن الاتفاق الذي بين البنك المركزي وصندوق النقد الدولي سيعزز من استقرار الاقتصاد الكلي وقدرته على الصدمات الخارجية والتي زادت حدتها على المستوى العالمي مؤخرا.



وأشار المحافظ، بأن البنك المركزي بدأ في تحسين وتعزيز كفاءة عمل السياسة النقدية ورفع كفاءة عمل سوق الصرف بما يسهم في تعزيز الاستدامة والصلابة للاقتصاد المصري.



وأضاف، أن البنك المركزي يستهدف إعادة بناء الاحتياطات الدولية على نحو تدريجي ومستدام؛ حيث تم تصميم البرنامج بعد التأكد من سد الفجوة التمويلية خلال السنوات الأربع القادمة، لافتا إلى أن البنك المركزي يستهدف مضاعفة الاحتياطي خلال تلك الفترة.



وأشار إلى أن الوصول إلى اتفاق بين الجانب المصري وصندوق النقد جاء نتيجة مناقشات مثمرة بين السلطات المصرية والصندوق؛ حيث اتفق فيه الطرفان على حزمة متكاملة من السياسات والتدابير والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية المتسقة مع برنامج الإصلاح الوطني.



وأوضح المحافظ، أن البنك المركزي قد أعلن اليوم أنه سوف يتم تحديد قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأخرى بواسطة قوى العرض والطلب في إطار نظام سعر صرف مرن مع إعطاء الأولوية للهدف الأساسي للبنك المركزي والمتمثل في تحقيق استقرار الأسعار.



وتابع قائلا: “إن السياسة النقدية تهدف إلى خفض التضخم تدريجيا حتى يصل إلى حدود الرقم المستهدف من قبل البنك المركزي والذي سوف يتم الإعلان عنه نهاية العام الجاري”.



وتابع محافظ البنك المركزي، أن البنك أعلن القواعد المنظمة لعمليات الصرف الآجلة وعمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم، وهي أداة من الأدوات التي ستسمح للسوق والأعمال أنها مع مرونة سعر الصرف، كما قام البنك بإعلان تدريجي للتعليمات الصادرة بتاريخ 13 فبراير 2022 والخاصة باستخدام الاعتمادات المستندية في عمليات تمويل الاستيراد حتى يتم الالغاء بالكامل لها قبل نهاية العام، حيث تم رفع حد الاستثناء من قرار التعامل بالاعتمادات المستندية إلى 500 ألف دولار بدلًا من 5 آلاف دولار.