الزراعة والصناعة
الأربعاء 8 يوليو 2026 10:13 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
«الرياض للتنمية العمرانية» تدشن مقرها الإداري الجديد بالقاهرة الجديدة استعدادًا لمرحلة توسع واستثمارات جديدة أحمد شلبي: «مارينا سولت» نموذج للاقتصاد الأزرق وخطوة لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة من الرؤية إلى الريادة.. كيف صنعت أرضك مكانتها في السوق العقاري المصري منذ عام 1998؟ نائب وزيرة الإسكان للمرافق ونائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق في زيارة تققدية لمشروعات البنية التحتية بمدينة العبور الجديدة السديم معماريون واستشاريون تبحث آفاق التعاون مع Qcontrac Development لتعزيز المشروعات العمرانية المستدامة مستشفى 15 مايو التخصصي تواصل مسيرة الإنجازات الطبية.. نجاحات جديدة لوحدة الجهاز الهضمي والمناظير PLDG Development launches Mono Villa project in Green Belt area شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر طفرة مرافق غير مسبوقة بالعبور الجديدة.. كهرباء ومياه وطرق تمهد لانطلاقة عمرانية جديدة السديم معماريون واستشاريون” عضو مؤسس في ”تحالف” لدعم التنمية العقارية وتوحيد الخبرات تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار

الأخبار

زيت الزيتون المصري يتعرض لمؤامرة كبيرة من شركة خاصة

يتعرض زيت الزيتون المصري لمؤامرة كبيرة من بعض الشركات الخاصة وذلك من أجل جمع زيت الزيتون من كافة المعاصر، ولكن من نوع إكسترا فيرجن وذلك بعدما ورود أنباء بأت هناك عجز في زيت الزيتون بأسبانيا في أكبر أسواق العالم للتصدير.



وتعمل الشركات الخاصة بالتواصل مع شركات إعادة تصدير الزيتون والزيت في أسبانيا، والتأكيد على جمع زيت الزيتون من درجة "إكسترا فيرجن"، وترك الدرجات الأقل جودة (فيرجن - لامبتي)، وبالتالي إرسال الزيت فائق الجودة إلى أسبانيا للخلط بزيوت راكدة من مواسم ماضية وزيوت أقل جودة، حيث يضاف المصري من هذه الدرجة بنسبة 5٪ إلى الزيوت "الرجيع"، ليحمل مرة أخرى درجة "زيت مائدة"، وفقا للائحة المجلس الدولي للزيتون.



ومن دون قصد يساعد التجار المصريين يساعدون الشركة الخاصة في مهمتها الخطيرة لجمع الزيوت المصرية فائقة الجودة، بأسعار بخسة، استغلالا لحاجة المزارعين الذين استأمنوهم على محصولهم الموجه إليهم للعصر والحفظ لمدة شهرين كبضاعة أمانة.



وتشهد مصر حاليا طفرة إيجابية في التحول إلى زراعة أشجار الزيت، بدلا من المائدة، وفق طريقة التكثيف العالي "عالي الكثافة"، بعد العجز العالمي في إنتاج كافة أنواع زيوت الطعام، وغيرها من الزيوت المتخصصة، مثل: زيت الزيتون، زيت الكتان، زيت اللوز، وغيرها.