الزراعة والصناعة
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:51 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
«صن رايز» تتصدر طلب فنادق شرم الشيخ.. وايت هيلز وميراكي بين الأكثر بحثًا على «ويجو» فيكسد مصر تجدد شهادة ISO 27001 للعام الثالث وتدعم توسعها في سوق الأمن السيبراني برعاية وحضور الرئيس السيسي النيل للطيران” تشارك في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 ” EIAS” نادر خزام أميناً لأمانة الإسكان المركزية بحزب حماة الوطن شركة «Next Technology» تعزز شراكاتها الاستراتيجية في LEAP 2026 بـ3 مذكرات تفاهم مع كبرى شركات التكنولوجيا السعودية هاير مصر تختار مدينة العلمين الجديدة لإقامة مهرجان يستعرض كامل محفظتها من المنتجات الفاخرة من الجيل الجديد لتعزيز تفاعل المستهلكين «أطوار» تدخل سوق إدارة الأصول العقارية في مصر وتستهدف شراكات جديدة رسالة تقدير وتهنئة.. رومانى ثابت يحتفي بتجديد الثقة في الدكتور أحمد رزق نائبًا لرئيس الأمانة استعمار الصين لصناعة السيارات علي مستوى العالم غدًا.. «هايبر النسر» يفتتح فرعه الجديد بمدينة بدر بعروض ومفاجآت للجمهور خيري البحيري يرسم البسمة على وجوه أطفال الصف بمبادرة للمستلزمات المدرسية خلال عام ٢٠٢٥ نجحت جامعة هليوبوليس في تأمين تمويل بقيمة 7.38 مليون يورو لمشروعاتها لدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء...

الأخبار

زيت الزيتون المصري يتعرض لمؤامرة كبيرة من شركة خاصة

يتعرض زيت الزيتون المصري لمؤامرة كبيرة من بعض الشركات الخاصة وذلك من أجل جمع زيت الزيتون من كافة المعاصر، ولكن من نوع إكسترا فيرجن وذلك بعدما ورود أنباء بأت هناك عجز في زيت الزيتون بأسبانيا في أكبر أسواق العالم للتصدير.



وتعمل الشركات الخاصة بالتواصل مع شركات إعادة تصدير الزيتون والزيت في أسبانيا، والتأكيد على جمع زيت الزيتون من درجة "إكسترا فيرجن"، وترك الدرجات الأقل جودة (فيرجن - لامبتي)، وبالتالي إرسال الزيت فائق الجودة إلى أسبانيا للخلط بزيوت راكدة من مواسم ماضية وزيوت أقل جودة، حيث يضاف المصري من هذه الدرجة بنسبة 5٪ إلى الزيوت "الرجيع"، ليحمل مرة أخرى درجة "زيت مائدة"، وفقا للائحة المجلس الدولي للزيتون.



ومن دون قصد يساعد التجار المصريين يساعدون الشركة الخاصة في مهمتها الخطيرة لجمع الزيوت المصرية فائقة الجودة، بأسعار بخسة، استغلالا لحاجة المزارعين الذين استأمنوهم على محصولهم الموجه إليهم للعصر والحفظ لمدة شهرين كبضاعة أمانة.



وتشهد مصر حاليا طفرة إيجابية في التحول إلى زراعة أشجار الزيت، بدلا من المائدة، وفق طريقة التكثيف العالي "عالي الكثافة"، بعد العجز العالمي في إنتاج كافة أنواع زيوت الطعام، وغيرها من الزيوت المتخصصة، مثل: زيت الزيتون، زيت الكتان، زيت اللوز، وغيرها.