الزراعة والصناعة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 02:06 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
«المريض أولًا».. رسالة شكر وامتنان للدكتور رومانى ثابت من أسرة آل مكي بعد رحلة علاج والدة الكاتب الصحفي مصطفى مكي شهادة من واقع تجربة أسرية.. مصطفى مكي: ثقتي في الدكتور علاء الطحان امتدت من العملية الأولى إلى الثانية إيمان شاكر.. عميدة لا يتوقف عطاؤها: مكتب مفتوح للطلاب ودعم مستمر وفرص حقيقية لبناء مستقبل الخريجين وليد أبو بطة: تسجيل «ليمون مصر 25» يفتح آفاقًا جديدة لزيادة الإنتاج وتعظيم عوائد الاستثمار الزراعي كوكبوري KÖKBÖRÜ تقترب من مصر وتكشف عن عالم غامض مستوحى من الأسطورة اهم اسباب اختيار حسام الشاعر ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأقوى 100 قائد في قطاع السفر والسياحة حقوق عين شمس تستقبل العام الدراسي ببحث آفاق تدشين فرع كلية القانون الأهلية وتكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس المتميزين أبراهيم السجيني: التوسع في منافذ «كاري أون» يعزز حماية المستهلك ويدعم استقرار الأسواق منتصر عبد المنعم يقود تطوير الهوية البصرية لفروع «كاري أون» الجديدة بالقاهرة والجيزة كايي ترفع سقف المنافسة في مصر.. موديلات 2027 بمعيار Euro 6B ستيلانتس تكشف عن رؤيتها الجديدة للتنقل عبر تسع سيارات اختبارية خلال معرض باريس للسيارات من 12 إلى 18 أكتوبر سكي مصر تستضيف النسخة الخامسة من بطولة تحدى محارب الجليد

الأخبار

زيت الزيتون المصري يتعرض لمؤامرة كبيرة من شركة خاصة

يتعرض زيت الزيتون المصري لمؤامرة كبيرة من بعض الشركات الخاصة وذلك من أجل جمع زيت الزيتون من كافة المعاصر، ولكن من نوع إكسترا فيرجن وذلك بعدما ورود أنباء بأت هناك عجز في زيت الزيتون بأسبانيا في أكبر أسواق العالم للتصدير.



وتعمل الشركات الخاصة بالتواصل مع شركات إعادة تصدير الزيتون والزيت في أسبانيا، والتأكيد على جمع زيت الزيتون من درجة "إكسترا فيرجن"، وترك الدرجات الأقل جودة (فيرجن - لامبتي)، وبالتالي إرسال الزيت فائق الجودة إلى أسبانيا للخلط بزيوت راكدة من مواسم ماضية وزيوت أقل جودة، حيث يضاف المصري من هذه الدرجة بنسبة 5٪ إلى الزيوت "الرجيع"، ليحمل مرة أخرى درجة "زيت مائدة"، وفقا للائحة المجلس الدولي للزيتون.



ومن دون قصد يساعد التجار المصريين يساعدون الشركة الخاصة في مهمتها الخطيرة لجمع الزيوت المصرية فائقة الجودة، بأسعار بخسة، استغلالا لحاجة المزارعين الذين استأمنوهم على محصولهم الموجه إليهم للعصر والحفظ لمدة شهرين كبضاعة أمانة.



وتشهد مصر حاليا طفرة إيجابية في التحول إلى زراعة أشجار الزيت، بدلا من المائدة، وفق طريقة التكثيف العالي "عالي الكثافة"، بعد العجز العالمي في إنتاج كافة أنواع زيوت الطعام، وغيرها من الزيوت المتخصصة، مثل: زيت الزيتون، زيت الكتان، زيت اللوز، وغيرها.