تكريم خاص بمقر الإدارة العامة للجريدة مساء اليوم.. وإشادة بدوره في حفظ الأمن ودعم الاستقرار داخل أكبر الأسواق التجارية في مصر
في إطار دعم وتكريم النماذج الوطنية المشرفة التي تؤدي رسالتها بكل إخلاص وتفانٍ، كرّم الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، عضو نقابة الصحفيين المصرية، وعضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية، وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية بالقاهرة بحزب مستقبل وطن، ورئيس تحرير جريدة المصري، ورئيس تحرير جريدة البلد، ورئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم، ومندوب وزارتي الداخلية والخارجية المصرية للعلاقات العامة والإعلام، مساء اليوم، الأستاذ محمد شاهين مدير عام أمن سوق العبور، وذلك خلال احتفالية أقيمت بمقر الإدارة العامة للجريدة.
وجاء هذا التكريم تقديرًا لما يقدمه الأستاذ محمد شاهين من جهود كبيرة ومخلصة في حفظ الأمن والانضباط داخل سوق العبور، أحد أكبر الأسواق التجارية على مستوى الجمهورية، وحرصه الدائم على توفير بيئة آمنة ومستقرة للعاملين والمترددين على السوق، بما يعكس روح المسؤولية والالتزام في أداء الواجب.
وأكد الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، خلال كلمته، أن تكريم الشخصيات الوطنية المخلصة يأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية تقدير أصحاب العطاء الذين يعملون في صمت وإخلاص، مشيرًا إلى أن الأستاذ محمد شاهين يُعد نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والالتزام وحسن الإدارة، وأن جهوده كان لها أثر واضح في دعم منظومة الأمن والاستقرار داخل سوق العبور.
وأضاف أن المؤسسات الصحفية والإعلامية يقع على عاتقها دور مهم في تسليط الضوء على النماذج المشرفة، وإبراز الشخصيات التي تبذل جهودًا حقيقية في خدمة الوطن والمواطن، باعتبار أن التكريم يمثل رسالة تقدير لكل من يؤدي واجبه بإخلاص.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ محمد شاهين عن خالص شكره وتقديره للصحفي والإعلامي مصطفى مكي على هذا التكريم، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل وسامًا يعتز به، وحافزًا لمواصلة العمل والعطاء، وأن خدمة الوطن والحفاظ على أمن المواطنين مسؤولية وطنية تستوجب بذل أقصى الجهود.
مكانة مجتمعية مرموقة وشعبية واسعة ويحظى الأستاذ محمد شاهين بمكانة مجتمعية كبيرة، حيث ينتمي إلى واحدة من أكبر العائلات على مستوى الجمهورية، وهو ما عزز حضوره في مختلف المناسبات والمبادرات المجتمعية، وجعله من الشخصيات التي تحظى باحترام وتقدير واسع بين أبناء المجتمع.
كما يُعرف بدوره البارز في العمل الأهلي والإصلاح المجتمعي، ويُعد من شيوخ العرب والشخصيات التي تقوم بدور القاضي العرفي في العديد من جلسات الصلح، حيث يسهم في إنهاء الخلافات، وتقريب وجهات النظر، وإصلاح ذات البين، مستندًا إلى ما يتمتع به من حكمة وخبرة وثقة كبيرة بين الأهالي، الأمر الذي أكسبه شعبية واسعة ومكانة رفيعة داخل الأوساط المجتمعية.
واختُتمت مراسم التكريم بالتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء من التقدير والاحترام، تأكيدًا على أهمية تكريم النماذج الوطنية المشرفة، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء، وتحفيز كل من يخلص في أداء رسالته لخدمة الوطن والمواطن.



