الزراعة والصناعة
الأحد 21 يونيو 2026 07:27 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار رجال شرطة المطرية.. عيون لا تنام لحماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار قاعة لوسيال بمصر الجديدة تحتضن واحدة من أرقى حفلات الزفاف بحضور شخصيات عامة وقيادات من مختلف المؤسسات شركة Better House تستقطب الخبرات الدولية إلى Vidala El Galala عبر تعاونها مع Kyriad Prestige Patong العالمية عائلات ال مكي وال جلال تحتفل بعقد قران ميادة ووليد في ليلة عنوانها الوفاء وصلة الرحم ”من داخل محاكم الأسرة إلى الرأي العام.. حامد مكي يكشف الحقائق كاملة على نايل لايف” ”رسائل قانونية وإنسانية من حامد مكي للمجتمع المصري عبر برنامج آدم وحواء” المستشار حامد مكى ”في مواجهة ساخنة على الهواء.. المستشار حامد مكي يفتح أخطر ملفات الأحوال الشخصية” حسين تامر: ”المثلث الذهبي” خارطة طريق لتعميق الصناعة الوطنية.. ونحتاج ”حوافز نوعية” لربط الاستثمار بالتصدير شركة براندايت كايرو توقع رسمياً عقد تنظيم المؤتمر السنوي للمنطقة الروتارية 2451 بمدينة الإسكندرية في أبريل 2027 تعاون بيئي وصناعي جديد.. «مصر لصناعة الكيماويات» تطلق مشروع تحديث شامل لوحداتها الإنتاجية

الأخبار

نجيب محفوظ.. أبو الأدب العربي أول كاتب يفوز بجائزة نوبل

من منا لا يعلم نجيب محفوظ أبو الرواية العربية وثلاثيته الشهيرة، فهو أحد أشهر الأدباء حول العالم ولد نجيب محفوظ في حي الجمالية عام 1911، ونشر روايته الأولى عام 1939، وتلاها بأربعين رواية أخرى بخلاف المجموعات القصصية والسيناريوهات والمسرحيات والمقالات، خلال حياة مهنية مميزة.



ومن أعظم ما أبدع محفوظ هو روايته الثلاثية، وهي بمثابة نموذج مصغر للمجتمع المصري، وتحكي مسار عائلة لا تختلف عن عائلة محفوظ نفسها عبر ثلاثة أجيال، منذ ثورة 1919 إلى الحرب العالمية الثانية.



نجح أبو الأدب العربي في تصوير القاهرة القديمة والحديثة بطريقة وضعتها بقوة على خريطة الأدب العالمي، وكان له الفضل في انتشار شكل الرواية الأوروبية الحديثة في الدول الناطقة بالعربية.



حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول كاتب عربي ينال هذا الامتياز.



شغل محفوظ وظيفة حكومية بوزارة الأوقاف، وعمل مديرا لمكتب الرقابة، ومستشارا لوزارة الثقافة، ورئيسا للمجلس القومي للسينما.

وحافظ خلال كل هذا الوقت على الكتابة مدفوعا بأمور ربما تعتبر وجودية بشكل غير عادي بالنسبة لموظف حكومي، كمرور الوقت، والتوتر بين الفرد والمجتمع، مع مسحة سياسية قوية تظهر في جميع رواياته.

أثارت روايته "أولاد حارتنا" (1959) المشهورة أيضا باسم أبناء الجبلاوي، غضب كثيرين ممن اعترضوا على ترميز الله في شخصية الجبلاوي، وهو ما أدى إلى محاولة اغتيال محفوظ عام 1994، والتي تسببت له في إصابات مزمنة.

وكانت الرواية ممنوعة من النشر في مصر حتى عام 2006، وهو عام وفاة محفوظ عن عمر ناهز 94 عاما.