الزراعة والصناعة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:43 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
محمود سعيد.. من مسرح «ديفا» إلى عالم الغناء والتلحين والتوزيع.. رحلة فنية بطموح لا يعرف الحدود السفير تميم خلاف يلتقي الرئيس اللبناني الأسبق ميشال سليمان.. ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان ومؤسساته الوطنية السفير تميم خلاف يبحث مع وزير العمل اللبناني أوضاع العمالة المصرية وسبل تذليل التحديات أمامها السفير تميم خلاف يلتقي نبيه بري في عين التينة.. ومصر تؤكد دعمها الكامل للبنان السفير تميم خلاف يبحث مع رئيس الوزراء اللبناني تعزيز الشراكة المصرية اللبنانية.. ويؤكد دعم القاهرة لاستقرار لبنان والتعاون في إعادة الإعمار السفير تميم خلاف يقدم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني جوزاف عون.. ويؤكد حرص مصر على دعم لبنان وتعزيز العلاقات الثنائية محمود فوزي في قلب الميدان.. متابعة على مدار الساعة وتطوير المنشآت ورعاية المواهب وترسيخ الانضباط مصطفى عمار يطرح خارطة طريق لتحويل توصيات «منتدى مصر 2026» إلى مشروعات زراعية تحقق الأمن الغذائي والمائي BrandIt Cairo وELECTRA توقّعان شراكة استراتيجية لدعم انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في مصر ثورة حب ووفاء في تأمينات المطرية بالقاهرة.. أسرة العمل تحتفل بالأستاذ أشرف محروس لبلوغه سن الشباب وسط أجواء إنسانية استثنائية يوسف محمد رضا وتجربة تأسيس موسوعة هوية في مجال التوثيق الرقمي برقية تهنئة من عائلات آل مكي وآل طه وآل محمد مصطفى إلى العروسين بسنت بلال طه وباسم محمد مصطفى.. فرحة تجمع العائلات...

الأخبار

نجيب محفوظ.. أبو الأدب العربي أول كاتب يفوز بجائزة نوبل

من منا لا يعلم نجيب محفوظ أبو الرواية العربية وثلاثيته الشهيرة، فهو أحد أشهر الأدباء حول العالم ولد نجيب محفوظ في حي الجمالية عام 1911، ونشر روايته الأولى عام 1939، وتلاها بأربعين رواية أخرى بخلاف المجموعات القصصية والسيناريوهات والمسرحيات والمقالات، خلال حياة مهنية مميزة.



ومن أعظم ما أبدع محفوظ هو روايته الثلاثية، وهي بمثابة نموذج مصغر للمجتمع المصري، وتحكي مسار عائلة لا تختلف عن عائلة محفوظ نفسها عبر ثلاثة أجيال، منذ ثورة 1919 إلى الحرب العالمية الثانية.



نجح أبو الأدب العربي في تصوير القاهرة القديمة والحديثة بطريقة وضعتها بقوة على خريطة الأدب العالمي، وكان له الفضل في انتشار شكل الرواية الأوروبية الحديثة في الدول الناطقة بالعربية.



حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول كاتب عربي ينال هذا الامتياز.



شغل محفوظ وظيفة حكومية بوزارة الأوقاف، وعمل مديرا لمكتب الرقابة، ومستشارا لوزارة الثقافة، ورئيسا للمجلس القومي للسينما.

وحافظ خلال كل هذا الوقت على الكتابة مدفوعا بأمور ربما تعتبر وجودية بشكل غير عادي بالنسبة لموظف حكومي، كمرور الوقت، والتوتر بين الفرد والمجتمع، مع مسحة سياسية قوية تظهر في جميع رواياته.

أثارت روايته "أولاد حارتنا" (1959) المشهورة أيضا باسم أبناء الجبلاوي، غضب كثيرين ممن اعترضوا على ترميز الله في شخصية الجبلاوي، وهو ما أدى إلى محاولة اغتيال محفوظ عام 1994، والتي تسببت له في إصابات مزمنة.

وكانت الرواية ممنوعة من النشر في مصر حتى عام 2006، وهو عام وفاة محفوظ عن عمر ناهز 94 عاما.