الزراعة والصناعة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:08 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
مصطفى مكي يرحب بالعميد أحمد البنداري مفتش مباحث شرق القاهرة الجديد: ثقة القيادة في رجل الميدان عنوانٌ لمرحلة جديدة من الانضباط والأمن تجديد الثقة في المقدم أحمد مصلح.. إشادة بالكفاءة الأمنية والنجاحات الميدانية الدكتور أحمد عمارة يعقد اجتماعًا موسعًا بالإدارات العقارية والقانونية والتقنين بمدينة العبور الجديدة.. ويؤكد على دفع الاستثمار ومتابعة تنفيذ حزمة التيسيرات الجديدة تنفيذاً لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي.. تنفيذ 7 قرعات علنية لتسكين المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم على مدار يومين بمدينة العبور الجديدة عليوة جروب تطلق تحالفًا استراتيجيًا مع نخبة من بيوت الخبرة لتنفيذ وإدارة مشروعي 9MC وEMC باستثمارات تتجاوز ملياري جنيه الدكتور محمد النحاس: الزراعة عالية الكثافة تضع مصر على خريطة كبار منتجي زيت الزيتون عالميًا.. والطلب العالمي سيتجاوز المعروض لعشرين عامًا نعمة سنيور: التطوير المؤسسي لم يعد رفاهية.. بل ضمانة لاستمرار الجمعيات الأهلية المطرية تحتفل بكتب كتاب العروسين أحمد محمود عسل ونسمة سمير دربالة علاء فاروق: معرض مركز البحوث الزراعية يعزز الابتكار ويربط البحث العلمي باحتياجات السوق نجاح جديد يرسخ مكانة مستشفى 15 مايو التخصصي في علاج السكتات الدماغية بأحدث تقنيات القسطرة المخية مي محسن تتولى القيادة التنفيذية لشركة POD.. مرحلة جديدة لتعزيز النمو والابتكار في قطاع العلاقات العامة العقيد بهاء الغنام يقود مرحلة جديدة.. مجلس النواب يوافق على منح رئيس جهاز ”مستقبل مصر” صلاحيات الوزير ضمن قانون يستهدف جذب الاستثمارات

الأخبار

نجيب محفوظ.. أبو الأدب العربي أول كاتب يفوز بجائزة نوبل

من منا لا يعلم نجيب محفوظ أبو الرواية العربية وثلاثيته الشهيرة، فهو أحد أشهر الأدباء حول العالم ولد نجيب محفوظ في حي الجمالية عام 1911، ونشر روايته الأولى عام 1939، وتلاها بأربعين رواية أخرى بخلاف المجموعات القصصية والسيناريوهات والمسرحيات والمقالات، خلال حياة مهنية مميزة.



ومن أعظم ما أبدع محفوظ هو روايته الثلاثية، وهي بمثابة نموذج مصغر للمجتمع المصري، وتحكي مسار عائلة لا تختلف عن عائلة محفوظ نفسها عبر ثلاثة أجيال، منذ ثورة 1919 إلى الحرب العالمية الثانية.



نجح أبو الأدب العربي في تصوير القاهرة القديمة والحديثة بطريقة وضعتها بقوة على خريطة الأدب العالمي، وكان له الفضل في انتشار شكل الرواية الأوروبية الحديثة في الدول الناطقة بالعربية.



حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول كاتب عربي ينال هذا الامتياز.



شغل محفوظ وظيفة حكومية بوزارة الأوقاف، وعمل مديرا لمكتب الرقابة، ومستشارا لوزارة الثقافة، ورئيسا للمجلس القومي للسينما.

وحافظ خلال كل هذا الوقت على الكتابة مدفوعا بأمور ربما تعتبر وجودية بشكل غير عادي بالنسبة لموظف حكومي، كمرور الوقت، والتوتر بين الفرد والمجتمع، مع مسحة سياسية قوية تظهر في جميع رواياته.

أثارت روايته "أولاد حارتنا" (1959) المشهورة أيضا باسم أبناء الجبلاوي، غضب كثيرين ممن اعترضوا على ترميز الله في شخصية الجبلاوي، وهو ما أدى إلى محاولة اغتيال محفوظ عام 1994، والتي تسببت له في إصابات مزمنة.

وكانت الرواية ممنوعة من النشر في مصر حتى عام 2006، وهو عام وفاة محفوظ عن عمر ناهز 94 عاما.