الزراعة والصناعة
السبت 6 يونيو 2026 09:10 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
شركة براندايت كايرو توقع رسمياً عقد تنظيم المؤتمر السنوي للمنطقة الروتارية 2451 بمدينة الإسكندرية في أبريل 2027 تعاون بيئي وصناعي جديد.. «مصر لصناعة الكيماويات» تطلق مشروع تحديث شامل لوحداتها الإنتاجية نجاحات متواصلة بمستشفى 15 مايو النموذجي.. تدخلات جراحية دقيقة تنقذ مصابي الحوادث خلال العيد إنجاز طبي متميز بمستشفى 15 مايو التخصصي.. وإنقاذ مرضى الجلطات عبر أحدث تقنيات القسطرة المخية زفاف نجل اللواء محمد رفعت وكريمة العميد محمد أبوطالب بحضور نخبة من الشخصيات العامة والإعلامية خبير عقاري: عبد الرحمن أبو عمر يكشف تأثير أزمة إيران وأمريكا وارتفاع المحروقات على سوق العقارات.. وتوقعات بتدفق استثمارات خليجية نحو مصر رجل الأعمال بسام الفقي يعلن الاستحواذ على علامة «جاد» التجارية لتطوير نموذج الاستثمار الفندقي والعقاري عبد الرحمن أبو عمر من معرض AVION EXPO بالمنصورة: المعارض العقارية بوابة لتعزيز الاستثمار والتوسع بالسوق المصري البنك الزراعي المصري يُطلق مبادرة “سكة خير” في الشرقية بتوزيع كوبونات السلع الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا الدكتور سعد المهدي يوضح أخطر تأثيرات التكنولوجيا على الصحة النفسية السديم معماريون وأستشاريون تعلن اعتماد تصميمات مستشفى Queens Royal Hospital الجديدة بالتجمع الخامس من هيئة GAHAR اللواء محمد السيد مزيد.. رجل الميدان الذي أعاد الانضباط والإنسانية إلى شوارع الزيتون

الأخبار

نجيب محفوظ.. أبو الأدب العربي أول كاتب يفوز بجائزة نوبل

من منا لا يعلم نجيب محفوظ أبو الرواية العربية وثلاثيته الشهيرة، فهو أحد أشهر الأدباء حول العالم ولد نجيب محفوظ في حي الجمالية عام 1911، ونشر روايته الأولى عام 1939، وتلاها بأربعين رواية أخرى بخلاف المجموعات القصصية والسيناريوهات والمسرحيات والمقالات، خلال حياة مهنية مميزة.



ومن أعظم ما أبدع محفوظ هو روايته الثلاثية، وهي بمثابة نموذج مصغر للمجتمع المصري، وتحكي مسار عائلة لا تختلف عن عائلة محفوظ نفسها عبر ثلاثة أجيال، منذ ثورة 1919 إلى الحرب العالمية الثانية.



نجح أبو الأدب العربي في تصوير القاهرة القديمة والحديثة بطريقة وضعتها بقوة على خريطة الأدب العالمي، وكان له الفضل في انتشار شكل الرواية الأوروبية الحديثة في الدول الناطقة بالعربية.



حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول كاتب عربي ينال هذا الامتياز.



شغل محفوظ وظيفة حكومية بوزارة الأوقاف، وعمل مديرا لمكتب الرقابة، ومستشارا لوزارة الثقافة، ورئيسا للمجلس القومي للسينما.

وحافظ خلال كل هذا الوقت على الكتابة مدفوعا بأمور ربما تعتبر وجودية بشكل غير عادي بالنسبة لموظف حكومي، كمرور الوقت، والتوتر بين الفرد والمجتمع، مع مسحة سياسية قوية تظهر في جميع رواياته.

أثارت روايته "أولاد حارتنا" (1959) المشهورة أيضا باسم أبناء الجبلاوي، غضب كثيرين ممن اعترضوا على ترميز الله في شخصية الجبلاوي، وهو ما أدى إلى محاولة اغتيال محفوظ عام 1994، والتي تسببت له في إصابات مزمنة.

وكانت الرواية ممنوعة من النشر في مصر حتى عام 2006، وهو عام وفاة محفوظ عن عمر ناهز 94 عاما.