الزراعة والصناعة
الأحد 28 يونيو 2026 10:57 صـ 13 محرّم 1448 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
طفرة مرافق غير مسبوقة بالعبور الجديدة.. كهرباء ومياه وطرق تمهد لانطلاقة عمرانية جديدة السديم معماريون واستشاريون” عضو مؤسس في ”تحالف” لدعم التنمية العقارية وتوحيد الخبرات تحالف صناعي مرتقب.. مصر لصناعة الكيماويات وTCI Sanmar تدرسان مشروعات استثمارية مشتركة محمد طلعت يهنئ مجلس إدارة جمعية المستثمرين المصرية المنتخب ويتطلع لمواصلة دعم الاستثمار رجال شرطة المطرية.. عيون لا تنام لحماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار قاعة لوسيال بمصر الجديدة تحتضن واحدة من أرقى حفلات الزفاف بحضور شخصيات عامة وقيادات من مختلف المؤسسات شركة Better House تستقطب الخبرات الدولية إلى Vidala El Galala عبر تعاونها مع Kyriad Prestige Patong العالمية عائلات ال مكي وال جلال تحتفل بعقد قران ميادة ووليد في ليلة عنوانها الوفاء وصلة الرحم ”من داخل محاكم الأسرة إلى الرأي العام.. حامد مكي يكشف الحقائق كاملة على نايل لايف” ”رسائل قانونية وإنسانية من حامد مكي للمجتمع المصري عبر برنامج آدم وحواء” المستشار حامد مكى ”في مواجهة ساخنة على الهواء.. المستشار حامد مكي يفتح أخطر ملفات الأحوال الشخصية” حسين تامر: ”المثلث الذهبي” خارطة طريق لتعميق الصناعة الوطنية.. ونحتاج ”حوافز نوعية” لربط الاستثمار بالتصدير

الأخبار

بنك مصر يوقع بروتوكولي تعاون لدعم 100 ألف أسرة أولى بالرعاية

وقع بنك مصر، بروتوكولي تعاون، مع صندوق تحيا مصر، لدعم أكثر من 100 ألف أسرة مصرية في مختلف محافظات مصر، من خلال المشاركة في مبادرتي "بالهنا والشفا" لتوفير الدعم الغذائي و"دكان الفرحة" لتجهيز الفتيات اليتيمات.



وقام بالتوقيع، نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد الاتربى  رئيس مجلس إدارة بنك مصر، وتامر محمد عبدالفتاح المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، وذلك بحضور لفيف متميز من قيادات البنك والصندوق والوزارة.



وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن هذه الشراكة الجديدة تأتي تأكيدًا على التعاون المثمر والبنَّاء للتوسع في مد شبكات الأمان الاجتماعي، والعمل على استمرار التواصل مع القاعدة العريضة من المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم الملحة، خاصة في وقت تمر به مصر والعالم أجمع بتغيرات اقتصادية متعاقبة وليست سهلة مما يؤثر على الجوانب الاجتماعية والاحتياجات اليومية للمواطنين.



كما أكدت الوزيرة، أن الدعم العيني الذي توفره الدولة ليس هو الدعم الوحيد المقدم للأسر، ولكن هناك أشكال أخرى من الدعم العيني تتمثل في توفير مصروفات التعليم لطلاب المدارس والجامعات، وشراء العلاج لبعض الأسر المتعثرة، وتوفير الأجهزة التعويضية لذوي الإعاقة، وتكاليف الزواج بصفة خاصة للأيتام، وتوفير سلة غذاء، وغيرها من المساعدات الدورية من مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والدينية وشركاء القطاع الخاص والمصرفي.



من جانبه قال محمد الإتربي، إن بنك مصر يحرص دائما على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات مصر، وذلك تماشيا مع توجهات الدولة المصرية لدعم الفئات الأكثر استحقاقا من خلال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" وبما يحقق خطة مصر 2030، و ينعكس إيجابا علي تحسين المستوى المعيشي للأسر.



أضاف، أن البنك يحرص دائما على توجيه دعمه لمختلف برامج العمل التنموية، مما يساهم في تمكين المجتمع بهدف رفع مستوى المعيشة لغير القادرين والوصول الى مجتمعات مستدامة، وكذلك المساهمة في تحسين نوعية حياه المواطن، وتشجيع الشراكات بين القطاعات المختلفة بالمجتمع المصري؛ حكومي وأهلي وخاص، من خلال تقديم نموذج ناجح بالمجتمع يحتذى به".



وأكد تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن البروتوكول يستهدف تعزيز أطُر التعاون بين الجهات الثلاث في مجال الحماية الاجتماعية للوصول للأسر المستحقة بأفضل حزمة من الخدمات والموارد اللازمة، وذلك من خلال قوافل مبادرة "بالهنا والشفا"، لتوفير الدعم الغذائي للأسر الأولى بالرعاية، ممن أعدت لهم دراسة حالة اجتماعية وذلك اعتمادًا على قواعد بيانات الأسر المستهدفة لدى الصندوق، فضلًا عن مشاركتهم في مبادرة "دكان الفرحة" لتجهيز الفتيات بمستلزمات الزواج، حيث تحصل كل فتاة على "ثلاجة – غسالة – بوتاجاز- سخان- خلاط - مروحة – مكواة – طقم أدوات طهو - شنطة مستحضرات عناية شخصية – مفروشات" لرفع أعباء تجهيز الفتيات المستحقات عن كاهل أسرهن وتقليل ظاهرة الأمهات الغارمات، بالإضافة إلى التمييز الإيجابي للفتيات اليتيمات وذوي الهمم، بمساهمة قدرها أربعون مليون جنيه مصري من بنك مصر، وعشرين مليون جنيه من ووزارة التضامن الاجتماعي.



أضاف عبد الفتاح، أن هذه الشراكة الاستراتيجية، تعد نموذجًا يحتذى به في التعاون المؤسسي على صعيد العمل المجتمعي ولها مردودها المميز في مجال الحماية الاجتماعية لدعم الفئات الأولى بالرعاية والأيتام وذوي الهمم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المجتمعية لأن هذه الظروف تحتاج لحشد الجهود لتوصيل المساعدات إلى كافة المستحقين في أنحاء الجمهورية.